السيد علي الموسوي القزويني

218

ينابيع الأحكام في معرفة الحلال والحرام

وعن المقنع مرسلًا قال الصادق عليه السلام : « شرّ الأصوات الغناء » « 1 » . وعن إرشاد الحسن بن محمّد الديلمي قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : يظهر في امّته الخسف والقذف ، قالوا متى ذلك ؟ قال : إذا ظهرت المعازف والقينات وشربت الخمور واللَّه ليبيتنّ أناس من امّتي على أشر وبطر ولعب فيصبحون قردة وخنازير لاستحلالهم الحرام واتّخاذهم القينات . . . إلى أن قال : وقال صلى الله عليه وآله وسلم : إذا عملت امّتي خمس عشرة خصلة حلّ بهم البلاء . . . إلى أن قال : واتّخذوا القينات والمعازف وشربوا الخمور وكثر الزنا ، فارتقبوا عند ذلك ريحاً حمراء وخسفاً ومسخاً ، وظهور العدوّ عليكم ثمّ لا تنصرون » « 2 » والقينات جمع القين وهي الأمة المغنّية ، والمعازف آلات اللهو ، وقيل جمع المعزف وهو نوع من الطنابير . وفي المرسل عن أبي عبد اللّه قال : « سئل عن الغناء وأنا حاضر ؟ فقال : لا تدخلوا بيوتاً اللَّه معرض عن أهلها » « 3 » . وفي حديث قال راويه : « دخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام فقال : الغناء اجتنبوا الغناء ، اجتنبوا قول الزور ، فما زال يقول : اجتنبوا الغناء اجتنبوا ، فضاق بي المجلس وعلمت أنّه يعنيني » « 4 » . وفي رواية الأعمش الواردة في تعداد الكبائر قال : « والملاهي الّتي تصدّ عن ذكر اللَّه كالغناء وضرب الأوتار » « 5 » . والمستفيضة الدالّة على « حرمة ثمن الجارية المغنية وأنّه سحت وأنّه كثمن الكلب » « 6 » . ورواية يونس قال : « سألت الخراساني عن الغناء ، وقلت : إنّ العبّاسي زعم أنّك ترخّص في الغناء ، فقال : كذب الزنديق ما هكذا قلت له ، سألني عن الغناء قلت له : إنّ

--> ( 1 ) الوسائل 17 : 309 / 22 ، ب 99 ما يكتسب به ، المنقع : 154 . ( 2 ) الوسائل 17 : 311 / 30 و 31 ، ب 99 ما يكتسب به ، المقنع : 154 . ( 3 ) الوسائل 17 : 306 / 12 ، ب 99 ما يكتسب به ، الكافي 6 : 434 / 18 . ( 4 ) الوسائل 17 : 309 / 24 ، ب 99 ما يكتسب به . ( 5 ) تقدّم في الصفحة : 214 . ( 6 ) الوسائل 17 : 123 / 3 و 6 ، ب 16 ما يكتسب به ، الكافي 5 : 120 / 4 .